أسيرة
05-14-2008, 12:15 PM
* هل تعلم ما هى الآيه التى ابكت ابليس ؟ ...
- نعم بكى إبليس لما سمعها .
ويحق لك أن تأنس إذا سمعتها .. لكن قبل أن تستأنس بها وتطير فرحاً معها
لا بد أن تأخذ على نفسك العهد - وهذا دينك - أن تعمل بها حتى تكون سعيداً ولا تفرط بما يسعدك ... ويسليك
الآيـــه ..:
قال تعالى : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ
رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} آل عمران .
القضية باختصار قرار جريء وشجاع تتخذه أنــت ...
وبعد ذلك يتغير مجرى حياتك تلقائياً , ويهون ما بعده
فهل تعجز عن اتخاذ هذا القرار ؟!؟
إن الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار هو هذه اللحظه .. أي إن أي تأخير في اتخاذ القرار الذي
تجدد به حياتك وتصلح به أعمالك يعني بقائك على الشقاء والظلام .
إن هذا القرار نقلة كاملة من حياة إلى حياة
من الظلام إلى النور
من التعاسة إلى السعادة
من الضيق إلى السعة
فلنبادر باتخاذ قرار التوبة لنبكي إبليس وحزبه
- نعم بكى إبليس لما سمعها .
ويحق لك أن تأنس إذا سمعتها .. لكن قبل أن تستأنس بها وتطير فرحاً معها
لا بد أن تأخذ على نفسك العهد - وهذا دينك - أن تعمل بها حتى تكون سعيداً ولا تفرط بما يسعدك ... ويسليك
الآيـــه ..:
قال تعالى : {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ
وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ
رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} آل عمران .
القضية باختصار قرار جريء وشجاع تتخذه أنــت ...
وبعد ذلك يتغير مجرى حياتك تلقائياً , ويهون ما بعده
فهل تعجز عن اتخاذ هذا القرار ؟!؟
إن الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار هو هذه اللحظه .. أي إن أي تأخير في اتخاذ القرار الذي
تجدد به حياتك وتصلح به أعمالك يعني بقائك على الشقاء والظلام .
إن هذا القرار نقلة كاملة من حياة إلى حياة
من الظلام إلى النور
من التعاسة إلى السعادة
من الضيق إلى السعة
فلنبادر باتخاذ قرار التوبة لنبكي إبليس وحزبه