Admin
04-05-2007, 03:56 PM
http://www.lovemoons.com/up/upload/wh_34833716.jpg أحدث التصويت الذي أطلقناه للمقارنة بين شذى حسون وبين سيدة مغمورة في الستينيات من عمرها جدلا واسعا في أوساط أصدقاء وقراء موقع منتديات اقمار الحب.
فتراوحت الآراء بين رافض لفكرة المقارنة أصلا وبين متحمس لها، ومن القراء من ظن أننا نعادي الفن الرفيع، ونكره حرية المرأة، وآخرون استهجنوا مقارنة مطربة وراقصة تعرض مفاتن جسدها مع سيدة مجاهدة ضربت مثلا نادرا في التضحية والفداء.. وبادر قراء وأصدقاء لكتابة مساهماتهم الرائعة بحماس وهو ما اثرى النقاش حول هذا الأمر.
وبداية نود أن نشير الى أن اهتمامنا بهذا الأمر كان بسبب اهتمام العرب والعراقيين بشكل خاص شئنا أم أبينا، واذا صدقنا إدعاء قناة الشرقية العراقية أن 7 ملايين مكالمة تصويت جاءت من العراق (ليست من 7 ملايين مواطن لأن كل شخص ممكن أن يصوت 30 مرة اذا شاء)، فهذا اهتمام واسع يدعو للتأمل والبحث..
فلو تخيلنا أننا نتابع الحرب الطاحنة في فيتنام في الستينيات، ثم شاهدنا مليون فيتنامي مثلا منشغلون بالتصويت لملكة جمال فيتنام، ماذا كنا سنقول عنهم؟ لكن الفيتناميين لم ينشغلوا خلال سنوات الاحتلال الأمريكي لبلادهم سوى بالقتال، ليس رجالهم فحسب، بل أطفالهم ونساؤهم وشيوخهم، وسخروا جميع مواردهم لمقارعة العدوان، حتى اندحر الجيش الأمريكي يجر ثوب الخيبة والندم، وأضحت وصمة عار في الجبين الأمريكي منذ ذلك اليوم!
ولننظر ماذا فعل الفرنسيون بعد الاحتلال الألماني لبلادهم، هل انصرفوا للفنون والمسارح والأزياء وهم المبدعون في هذا المضمار؟ كلا، بل تأسست خلال سنوات الاحتلال الألماني 32 حركة مقاومة مسلحة سرية أدخلت الجيش الألماني في حرب استنزاف مضنية، وكان أكبر هذه الجماعات المسلحة تلك التي قادها ديغول، والذي أصبح رئيس جمهورية فرنسا بعد هذا، وأصبحت حركته نواة الجيش الفرنسي الجديد!
موضوعنا ليس تقييم الفنون ودور المرأة فيها، إنما لايليق بشعب يتعرض الى حرب إبادة، وتعرض 4 ملايين من سكانه الى تشريد، وقتل 700 ألف من سكانه في أربع أعوام، وقتل خيرة مفكريه وأطباءه وضباطه في حملة اغتيالات متواصلة، وتحرق مساجده ويعذب أبناؤه حتى الموت على هويتهم الطائفية كل يوم، وتغتصب فتياته ثم يقتلن على أيدي قوات الاحتلال، وعلى أيدي ضباط من الشرطة العراقية.. لا يليق بشعب يتعرض الى كل هذا وبشكل يومي أن يهرب أو يتهرب من مسئولياته التاريخية، ويعلق آماله بفوز فتاة في برنامج فني لأنها تحمل الجنسية العراقية.. لأن الفيتنامي والفرنسي والياباني ليس أفضل من العراقي حضارة وتاريخا ومبادئا.. هذا اذا استبعدنا تماما دوافعنا الدينية في اتخاذ موقف من هذا الأمر!
وما هي الرسالة التي يريد ايصالها لنا مروجو هذه البرامج التي تسمى (فنية) جورا وظلما؟ أهي تسويق لفن التعري الهابط؟ أم لروعة الغناء بالانجليزية والفرنسية والتي لم يفهم معظم العرب والعراقيين كلماتها؟ ولماذا نقلد الغرب حتى في برامجه التفلزيونية بدلا من ابتكار برامج فنية تتلائم مع أديان وأعراف وتقاليد مجتمعاتنا.. بل وتتوافق مع الحالة الجهادية التي يعيشها العراقي في ظل الاحتلال؟ هل تعلمون أن سيدة مسيحية قالت أن مثل هذه البرامج مخلة بالأخلاق، وانها تمنع أطفالها من مشاهدتها وتغير القناة حالما تظهر؟ نعم سيدة مسيحية تمثل شريحة واسعة من مجتمع عراقي محافظ يشهد لهم العراق بوطنيتهم ووفائهم وحشمتهم!
ثم ما هي معاييرنا لتقييم المرأة العربية والعراقية ؟ أهو جمال جسدها العاري؟ أم عذوبة صوتها في الغناء؟ أم حلاوة تمايلها في الرقص؟ أهذه هي حرية المرأة التي يطبل لها أدعياء أنصار المرأة، أن تستغل مفاتن جسدها لبيع برامج هابطة والتسويق لفضائيات وجني أموالا طائلة؟
عندما وضعنا أم قاسم (خبازة الفلوجة) في المقارنة أردنا للعربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص أن يعيد سؤال نفسه.. ما هي معايير التقييم، ومن سيكتب عنه التاريخ بحروف من ذهب؟ أم قاسم سيدة (مستورة) كمعظم الأمهات العراقيات والعربيات.. لكنها أدركت معنى الدفاع عن الوطن دون خوض في التفاصيل، وقامت بواجبها واستعملت مهارتها (كخبازة) في معركة تحرير العراق.. وقامت بدور الممرضة ايضا وهي تسحب الجرحى من الشارع الى منزلها لتضمدهم، ودفنت من قتل في حديقة منزلها.. بل أنها فقدت ولدها وشقيقها في نفس المعركة معركة الفلوجة!
أم قاسم الخبازة جديرة بأن يدون فيها كتاب لتقرأه الأجيال العراقية القادمة، بل ولتقرأه أمم الأرض جميعا، لتدرك كيف قاوم العراقيون أكبر جيش متغطرس على وجه الأرض، وكيف دحرهم (باذن الله)، ولتكون معلما تقتدي به شعوب العالم الثالث بوجه هيمنة الدول الكبرى وطغيانها.
ونقول لمن عتب على اقمار الحب المقارنة بين الثرى والثريا، أو بين التقوى والفجور، أننا لم نبتعد في هذا عن المنهج القرآني، فتأمل قوله تعالى: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم)، بل وقارن رب العزة بينه وبين البشر كما في قوله سبحانه: (أفمن يخلق كمن لا يخلق، أفلا تذكرون)، فارتأينا أن مثل هذه المقارنة ضرورية لينتبه من أضاع وقته وماله ولم يضع الأولويات الوطنية والمبدأية في نصابها.
في مقارنات الجهاد والنضال والاستبسال، فازت أم قاسم بـ 100% من الأصوات في تصويت اقمار الحب ل (خبازة المجاهدين) والتي لانعرف اسمها الحقيقي ولا صورتها، إنما اخترنا لها هذا الاسم وهذه الصورة.. وقد تكون أكثر من واحدة!
فتراوحت الآراء بين رافض لفكرة المقارنة أصلا وبين متحمس لها، ومن القراء من ظن أننا نعادي الفن الرفيع، ونكره حرية المرأة، وآخرون استهجنوا مقارنة مطربة وراقصة تعرض مفاتن جسدها مع سيدة مجاهدة ضربت مثلا نادرا في التضحية والفداء.. وبادر قراء وأصدقاء لكتابة مساهماتهم الرائعة بحماس وهو ما اثرى النقاش حول هذا الأمر.
وبداية نود أن نشير الى أن اهتمامنا بهذا الأمر كان بسبب اهتمام العرب والعراقيين بشكل خاص شئنا أم أبينا، واذا صدقنا إدعاء قناة الشرقية العراقية أن 7 ملايين مكالمة تصويت جاءت من العراق (ليست من 7 ملايين مواطن لأن كل شخص ممكن أن يصوت 30 مرة اذا شاء)، فهذا اهتمام واسع يدعو للتأمل والبحث..
فلو تخيلنا أننا نتابع الحرب الطاحنة في فيتنام في الستينيات، ثم شاهدنا مليون فيتنامي مثلا منشغلون بالتصويت لملكة جمال فيتنام، ماذا كنا سنقول عنهم؟ لكن الفيتناميين لم ينشغلوا خلال سنوات الاحتلال الأمريكي لبلادهم سوى بالقتال، ليس رجالهم فحسب، بل أطفالهم ونساؤهم وشيوخهم، وسخروا جميع مواردهم لمقارعة العدوان، حتى اندحر الجيش الأمريكي يجر ثوب الخيبة والندم، وأضحت وصمة عار في الجبين الأمريكي منذ ذلك اليوم!
ولننظر ماذا فعل الفرنسيون بعد الاحتلال الألماني لبلادهم، هل انصرفوا للفنون والمسارح والأزياء وهم المبدعون في هذا المضمار؟ كلا، بل تأسست خلال سنوات الاحتلال الألماني 32 حركة مقاومة مسلحة سرية أدخلت الجيش الألماني في حرب استنزاف مضنية، وكان أكبر هذه الجماعات المسلحة تلك التي قادها ديغول، والذي أصبح رئيس جمهورية فرنسا بعد هذا، وأصبحت حركته نواة الجيش الفرنسي الجديد!
موضوعنا ليس تقييم الفنون ودور المرأة فيها، إنما لايليق بشعب يتعرض الى حرب إبادة، وتعرض 4 ملايين من سكانه الى تشريد، وقتل 700 ألف من سكانه في أربع أعوام، وقتل خيرة مفكريه وأطباءه وضباطه في حملة اغتيالات متواصلة، وتحرق مساجده ويعذب أبناؤه حتى الموت على هويتهم الطائفية كل يوم، وتغتصب فتياته ثم يقتلن على أيدي قوات الاحتلال، وعلى أيدي ضباط من الشرطة العراقية.. لا يليق بشعب يتعرض الى كل هذا وبشكل يومي أن يهرب أو يتهرب من مسئولياته التاريخية، ويعلق آماله بفوز فتاة في برنامج فني لأنها تحمل الجنسية العراقية.. لأن الفيتنامي والفرنسي والياباني ليس أفضل من العراقي حضارة وتاريخا ومبادئا.. هذا اذا استبعدنا تماما دوافعنا الدينية في اتخاذ موقف من هذا الأمر!
وما هي الرسالة التي يريد ايصالها لنا مروجو هذه البرامج التي تسمى (فنية) جورا وظلما؟ أهي تسويق لفن التعري الهابط؟ أم لروعة الغناء بالانجليزية والفرنسية والتي لم يفهم معظم العرب والعراقيين كلماتها؟ ولماذا نقلد الغرب حتى في برامجه التفلزيونية بدلا من ابتكار برامج فنية تتلائم مع أديان وأعراف وتقاليد مجتمعاتنا.. بل وتتوافق مع الحالة الجهادية التي يعيشها العراقي في ظل الاحتلال؟ هل تعلمون أن سيدة مسيحية قالت أن مثل هذه البرامج مخلة بالأخلاق، وانها تمنع أطفالها من مشاهدتها وتغير القناة حالما تظهر؟ نعم سيدة مسيحية تمثل شريحة واسعة من مجتمع عراقي محافظ يشهد لهم العراق بوطنيتهم ووفائهم وحشمتهم!
ثم ما هي معاييرنا لتقييم المرأة العربية والعراقية ؟ أهو جمال جسدها العاري؟ أم عذوبة صوتها في الغناء؟ أم حلاوة تمايلها في الرقص؟ أهذه هي حرية المرأة التي يطبل لها أدعياء أنصار المرأة، أن تستغل مفاتن جسدها لبيع برامج هابطة والتسويق لفضائيات وجني أموالا طائلة؟
عندما وضعنا أم قاسم (خبازة الفلوجة) في المقارنة أردنا للعربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص أن يعيد سؤال نفسه.. ما هي معايير التقييم، ومن سيكتب عنه التاريخ بحروف من ذهب؟ أم قاسم سيدة (مستورة) كمعظم الأمهات العراقيات والعربيات.. لكنها أدركت معنى الدفاع عن الوطن دون خوض في التفاصيل، وقامت بواجبها واستعملت مهارتها (كخبازة) في معركة تحرير العراق.. وقامت بدور الممرضة ايضا وهي تسحب الجرحى من الشارع الى منزلها لتضمدهم، ودفنت من قتل في حديقة منزلها.. بل أنها فقدت ولدها وشقيقها في نفس المعركة معركة الفلوجة!
أم قاسم الخبازة جديرة بأن يدون فيها كتاب لتقرأه الأجيال العراقية القادمة، بل ولتقرأه أمم الأرض جميعا، لتدرك كيف قاوم العراقيون أكبر جيش متغطرس على وجه الأرض، وكيف دحرهم (باذن الله)، ولتكون معلما تقتدي به شعوب العالم الثالث بوجه هيمنة الدول الكبرى وطغيانها.
ونقول لمن عتب على اقمار الحب المقارنة بين الثرى والثريا، أو بين التقوى والفجور، أننا لم نبتعد في هذا عن المنهج القرآني، فتأمل قوله تعالى: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم)، بل وقارن رب العزة بينه وبين البشر كما في قوله سبحانه: (أفمن يخلق كمن لا يخلق، أفلا تذكرون)، فارتأينا أن مثل هذه المقارنة ضرورية لينتبه من أضاع وقته وماله ولم يضع الأولويات الوطنية والمبدأية في نصابها.
في مقارنات الجهاد والنضال والاستبسال، فازت أم قاسم بـ 100% من الأصوات في تصويت اقمار الحب ل (خبازة المجاهدين) والتي لانعرف اسمها الحقيقي ولا صورتها، إنما اخترنا لها هذا الاسم وهذه الصورة.. وقد تكون أكثر من واحدة!