اميرة الحب
01-21-2008, 04:31 PM
دفع رجل بالمعاش بالاسماعيلية حياته ثمنا عندما حاول الاطمئنان علي زوجته التي غالبها النعاس وهي موجودة بمسكنها حيث طرق عليها الباب الخارجي ولم تفتح له واعتقد أن مكروه قد ألم بها واستأذن من جيرانه للقفز من شرفتهم لدخول منزله وإذا بقدمه تزلف ليسقط جثة هامدة من الطابق الرابع حرر محضر شرطة بالواقعة وأحيل للنيابة لمباشرة التحقيق فيه.وكان اللواء ماجد مرسي مدير أمن الإسماعيلية قد تلقي إخطارا من العميد نبيل أبو الأسعاد مدير إدارة البحث الجنائي يفيد بمصرع طه السيد أحمد خليل80 سنة بالمعاش بهيئة قناة السويس بعد سقوطه من شرفة جيرانه.
علي الفور تم تشكيل فريق بحث لمعرفة أسباب الوفاة وظروفها بإشراف من العميد ياسر صابر رئيس مباحث الإسماعيلية وعضوية كل من العقيد هشام الشافعي وكيل إدارة البحث والنقيب أحمد حسن رئيس مباحث ثالث وتبين أن المجني عليه خرج لشراء احتياجات مسكنه وترك زوجته وداد67 سنة بمفردها حيث يعيشان مع بعضهما البعض عقب زواج أبنائهما الكبار وبعد أن لبي المطالب المنزلية كعادته صعد برشاقة درجات السلم ودق جرس المسكن لفترات ولكن لم ترد عليه أم أولاده وأخذ عم طه الذي يحب زوجته يطرق علي الباب بشدة وينادي بأعلي صوته ياحاجة وداد لكن صوته بح وبدون تفكير طلب من جيرانه أن يتسلل عبر البلكونة المجاورة لشرفة منزله ورحبوا به تعاطفا معه ولتهدئة روعه وهلعه علي زوجته.
وأضافت التحريات أن الرجل المسن صعد لاعتلاء البلكونة ولحظة سيره علي أطراف أصابعه اختل وزنه ليطير في الهواء ويسقط في الشارع من الدور الرابع ليلقي حتفه ولحظة تجمع السكان المارة لاستطلاع الحادث الأليم وإذ بالحاجة وداد تطل من شرفة منزلها بعد أن استيقظت علي الصراخ وهي لا تدري أن رفيق العمر قد مات وفي هذه الحظة أصيبت ومن معها بصدمة شديدة للواقعة المؤسفة الدرامية.وبعرض التحريات علي النيابة وعقب انتداب مفتش الصحة للكشف الظاهري علي الجثة وجد بها كسورا ونزيفا بالمخ, وذلك لارتطامها علي أرض صلبة ولا توجد شبهة جنائية في الحادث وعلي ضوء ما تقدم قرر المحقق حفظ التحقيق وقيد الوفاة قضاء وقدرا وصرح بدفن جثمان عم طه
علي الفور تم تشكيل فريق بحث لمعرفة أسباب الوفاة وظروفها بإشراف من العميد ياسر صابر رئيس مباحث الإسماعيلية وعضوية كل من العقيد هشام الشافعي وكيل إدارة البحث والنقيب أحمد حسن رئيس مباحث ثالث وتبين أن المجني عليه خرج لشراء احتياجات مسكنه وترك زوجته وداد67 سنة بمفردها حيث يعيشان مع بعضهما البعض عقب زواج أبنائهما الكبار وبعد أن لبي المطالب المنزلية كعادته صعد برشاقة درجات السلم ودق جرس المسكن لفترات ولكن لم ترد عليه أم أولاده وأخذ عم طه الذي يحب زوجته يطرق علي الباب بشدة وينادي بأعلي صوته ياحاجة وداد لكن صوته بح وبدون تفكير طلب من جيرانه أن يتسلل عبر البلكونة المجاورة لشرفة منزله ورحبوا به تعاطفا معه ولتهدئة روعه وهلعه علي زوجته.
وأضافت التحريات أن الرجل المسن صعد لاعتلاء البلكونة ولحظة سيره علي أطراف أصابعه اختل وزنه ليطير في الهواء ويسقط في الشارع من الدور الرابع ليلقي حتفه ولحظة تجمع السكان المارة لاستطلاع الحادث الأليم وإذ بالحاجة وداد تطل من شرفة منزلها بعد أن استيقظت علي الصراخ وهي لا تدري أن رفيق العمر قد مات وفي هذه الحظة أصيبت ومن معها بصدمة شديدة للواقعة المؤسفة الدرامية.وبعرض التحريات علي النيابة وعقب انتداب مفتش الصحة للكشف الظاهري علي الجثة وجد بها كسورا ونزيفا بالمخ, وذلك لارتطامها علي أرض صلبة ولا توجد شبهة جنائية في الحادث وعلي ضوء ما تقدم قرر المحقق حفظ التحقيق وقيد الوفاة قضاء وقدرا وصرح بدفن جثمان عم طه